السيد مرتضى العسكري

475

خمسون و مائة صحابي مختلق

يرمونه وهم في حصونهم ، ورشقهم المسلمون بالنبال حتى أعروا رؤوس الحيطان ، ثم بثوا غارتهم فيمن يليهم وصبح أمير كل قوم أصحابه بمثل ذلك ، فافتتحوا الدور والديرات ، وأكثروا القتل ، فنادى القسيسون والرهبان : يا أهل القصور ، ما يقتلنا غيركم . فنادى أهل القصور : يا معشر العرب ، قد قبلنا واحدة من ثلاث ، فادعونا بنا وكفوا عنا حتى تبلّغونا خالداً . فخرج إياس بن قبيصة وأخوه إلى ضرار بن الأزور ، وخرج عدي بن عدي وزيد بن عدي إلى ضرار بن الخطاب وخرج عمرو بن عبد المسيح وابن أكال ، هذا إلى ضرار بن مقرن ، وهذا إلى المثنى بن حارثة ، فأرسلوهم إلى خالد وهم على مواقفهم . وكان أول من طلب الصلح عمرو بن عبد المسيح بن قيس ، وتابعه على ذلك جماعة ، فأرسل خالد مع كل رجل منهم ثقة ليصالح عليه أهل الحصن ، فصالحوهم على اعطاء الجزية فأخذوا على كل قصر مائة ألف وتسعين ألفاً . مناقشة السند : روى سيف خبر فتح الحيرة عن أبي عثمان ، وهو عنده يزيد بن أسيد الغساني والغصن بن القاسم ، وهما من مختلقات سيف من الرواة اللذان درسنا هما في رواة أسطورة القعقاع . وبحر عن أبيه عنده بحر بن الفرات العجلي من رواة مختلقين درسناه في ترجمة الأسود بن قطبة التميمي بالجزء الأول من هذا الكتاب . وطلحة : وعنده اثنان بهذا الاسم ، ابن الأعلم وله ذكر في غير روايات سيف ، والاخر : ابن عبد الرحمن ، وهو من مختلقات سيف من الرواة ، درسناه في ترجمة ربعي بن الافكل بالجزء الأول من هذا الكتاب . ورجل من كنانة ومن هو رجل من كنانة لنبحث عنه ؟ .